The SIS Middle East Journal

Discover the Middle East market with on-the-ground business insight

Monday
Jan282013

أبحاث سوق السياحة والسفر

تُعرف السياحة بكونها تنقل الأفراد من مسقط رأسهم إلى مكان آخر للعمل أو للعطلة دون مزاولة عمل يستوجب تعويضاً لسنة كاملة. وتتكون صناعة السياحة من عدة أفرع تقدم المنتجات والخدمات للأفراد خلال أسفارهم، بالإضافة إلى تأثيرها على عدق قطاعات مثل النقل والمواصلات والضيافة والترفيه.

 

وتلعب السياحة دوراً حيوياً في دعم النمو الاقتصادي والتطور، ويُمكنها توفير فرص وفرض تحديات على الدول عالمياً. غالباً ما تهدف الدول النامية إلى تطوير قطاعها السياحي من أجل دعم اقتصادها وأيضاً للترويج لثقافتها وتراثها حول العالم. أما الفوائد الخارجية للسياحة فتشمل تطوير البنية التحتية والتعليم والقطاعات الاجتماعية.

 

وقد يوجِد تطوير السياحة في الأسواق الجديدة عدة تحديات للبلدان، إذ تُعد كل من البنية التحتية وتدفق الاستثمارات ومرافق الإقامة والموارد البشرية والمرافق الغذائية وتبادل العملات من العناصر الرئيسية والضرورية لتطوير السياحة. أما العوامل السياسية والاقتصادية والأمن فتؤثر على الطلب السياحي.

 

كما تؤثر أسعار البترول على العديد من العناصر مثل رسوم الطيران والدخل المتاح للمسافرين واختيار الوجهات السياحية. وقد تؤدي الكوارث الطبيعية إلى تدمير وجهات بكاملها، فضلاً عن لعب التغير المناخي دوراً محورياً في التأثير على وجهات التزلج والمنتجعات الساحلية.

 

وفي الأعوام الأخيرة، أصبحت الخدمات السياحية الإلكترونية قوة دافعة في هذا المجال، لا سيما مع استخدام المسافرين لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف المتنقلة الذكية والمواقع الإلكترونية وغيرها من التطبيقات التي تساعد في التخطيط للعطلات وحجز تذاكر الطيران.

 

فابتداءً من الرحلات المنتظمة على ظهر بواخر البحر الأبيض المتوسط إلى رحلات السير الاستكشافية في أدغال مدغشقر ومجالها، فإن فرصاً جديدة تظهر باستمرار في شتى أنحاء العالم.

Monday
Jan282013

أبحاث الرعاية الصحية والدواء

يُعد مجال الرعاية الصحية من أكبر المجالات وأسرعها نمواً في العالم، إذ توفر المنتجات والخدمات إلى الأفراد الذين يحتاجون إلى الطب الوقائي أو التأهيلي أو العلاجي. ويتكون قطاع الرعاية الصحية من عدة شُعب هي صناعة الدواء والتكنولوجيا الحيوية ومعدات الرعاية الصحية وغيرها من القطاعات ويعمل به موظفو المستشفيات والأطباء والممرضات والمتطوعون. وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن مجال الرعاية الصحية يوظف أكبر عدد من الأشخاص على مستوى العالم.

 

أما أبرز العوامل المؤثرة على هذه الصناعة اليوم وعلى تطور تقنياتها وأنظمتها وقوانينها فتتمثل في الأعداد المتزايدة من المُعمرين في الدول المتقدمة وكذلك بزوغ شمس أسواق جديدة مثل الصين. كما أن زيادة عدد السُكان في الدول النامية قد يُضيف مزيداً من التعقيدات، بجانب التعقيدات الموجودة بالفعل في الأسواق الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية والتي تتمحور حول القوانين التنظيمية للرعاية الصحية.

 

هذا ويتضمن قطاع الصناعات الدوائية تطوير وإنتاج وتوزيع وتسويق العقاقير الطبية ويستحوذ على القسم الأكبر من سوق الصناعات الطبية، حتى أنه من أكثر الصناعات خضوعاً للقوانين التنظيمية في العالم. وكيف لا وهو يُعنى باختبار الدواء وبضمان سلامة المستخدمين.

 

وتُعرف صناعة التكنولوجيا الحيوية بكونها بمثابة الهندسة الوراثية التي توظف الكائنات الحية من أجل إنتاج العقاقير. وبما أنها لا تقتصر فقط على مجال الرعاية الصحية، فإن التطورات التي تجنيها في قطاع الدواء قد تلعب دوراً حيوياً في غيره من المجالات.

 

وقد لعبت التكنولوجيا دوراً متنامياً في حياة الأفراد، مع التطبيق المتزايد لمختلف التقنيات في القطاع الصحي بهدف تقديم خدمات أكثر فاعلية ومعلومات أكثر دقة للمرضى.

 

اتجاه آخر في قطاع الرعاية الصحية يتجسد من خلال سلسلة من البرامج التوعوية التي تجريها العديد من المنظمات، فضلاً عن المبادرات الرامية إلى توفير معلومات للجمهور حول الصحة والسلامة والوقاية من الأمراض.

 

تطور آخر جدير بالذكر هو الشفافية المقدمة فيما يخص هياكل  الأسعار، إذ أنه بفضل توفر المعلومات المفصلة للمرضى، فإنهم باتوا يستطيعون الحصول على تحليل بتكاليف الرعاية الصحية المقدمة لهم. ويجب التنويه هنا إلى ارتفاع كلفة الرعاية الصحية خلال الأعوام القليلة الماضية، مع لجوء المرضى إلى العقاقير المتداولة بدلاً من تلك التي تُصرف بوصفة طبية.

 

كما تتمثل التحديات الأخرى الكبرى في القوانين والتشريعات الصارمة التي يجب مراعاتها لضمان أمان وفاعلية الإجراءات والعقاقير الطبية، كما باتت التراخيص وبراءات الاختراع ميزة تنافسية بالغة الأهمية.

Monday
Jan282013

مستقبل السيارات الكهربائية

 

تلاشى الحماس الذي لاقته فكرة السيارات الكهربائية شيئاً فشيئاً حتى أصبح مستقبل هذا النوع من السيارات مجهولاً، حيث لم تلق الإقبال المنشود من قبل الجمهور فضلاً عن إعراض المُصنعين عن الاستثمار في الفكرة والبدء في التصنيع.

 

ومنذ عدة أشهر، صرح تاكيشي أوتشيامادا أحد تنفيذيي شركة تويوتا ورئيس شعبة البحث والتطوير بالشركة بأن الانخراط في إنتاج السيارات الكهربائية يُعد أمراً غير مُجدٍ للشركات في الوقت الراهن وأن تويوتا سوف تكتفي بتدشين سيارتها الكهربائية الثانية eQ بكمياتٍ محدودة فقط.

 

وقد أعاد مُصنعو السيارات تسليط الضوء في معرض جنيف للسيارات الأخير على السيارات المتقدمة تقنياً والتي تتمتع أيضاً بالمحركات التقليدية. فلماذا إذاً فقدت السيارات الكهربائية رونقها لدى المستهلكين والمُصنعين على حدٍ سواء وهل ستُمثل رغم ذلك سيارات المستقبل؟

 

القيود

من العوامل التي وقفت حجر عثرة أمام التبني الواسعه للسيارات الكهربائية هو عامل محدودية التقنية الكهربائية وكذلك المدى المحدود لتلك السيارات من وجهة نظر المستهلكين، ويتراوح بين 100-200 كم ومن ثمة يخشى المستهلكون من توقف السيارات عند نفاذ بطارياتها وسط طريق منعزل أو في أجواء أخرى غير مواتية.

 

غير أن تلك المخاوف قد يكون مبالغ بها بعض الشيء، إذ أن معظم المستهلكين لا يسافرون لأكثر من 100 كم يومياً داخل المدينة، وإن حدث ذلك، فيمكنهم التخطيط لرحلتهم مسبقاً. وقد أشارت دراسة أجراها مجلس استراتيجيات التكنولوجيا في المملكة المتحدة أنه بعد 3 أشهر، انخفضت نسبة القلق لدى المستهلكين بواقع 35% عندما قاموا بالتعرف أكثر على سياراتهم. كما طرأ على عمليات القيادة تحسُن أكبر وصرح ما لا يقل عن 83% من سائقي السيارات أن سياراتهم استوفت احتياجاتهم اليومية.

 

من المحتمل أن تؤدي التطورات التقنية إلى زيادة مدى السيارات الكهربائية. فقد طورت شركة تويوتا – التي كانت حتى شهر سبتمبر مترددة بشأن سوق السيارات الكهربائية – طورت نموذجاً لبطارية تستخدم مُركباً كيميائياً يستند إلى الصوديوم قد يُعزز مدى السيارات إلى 500-1000 كم للمرة الواحدة. كما تعمل شركات يابانية أخرى على تطوير بطاريات مشابهة، بينما تتعاون 3 شركات دنماركية على نموذج حامل الطاقة الوحدوي الذي يستخدم الميثانول الحيوي لشحن البطارية ودفع السيارة لقطع 500 ميل.

 

في هذه الأثناء، قد تكون سيارة تيسلا موتورز المُسماة Model S السيارة الكهربائية التي تلقى إقبالاً في المستقبل، حيث سُميت من قبل مجلة موتور تريند بسيارة العام، فضلاً عن امتداحها بواسطة كل من أوتوموبيل وياهو. وصفها البعض بكونها سيارة جذابة وتتمتع بمدى يبلغ 265 ميلاً، ما يُدحض من المخاوف المبداة من المستهلكين في السابق.

 

 الطريق إلى المستقبل

لاتزال المعوقات التي تواجه التبني واسع النطاق للسيارات الكهربائية موجودة اليوم، مثل غياب البنية التحتية الضرورية المتمثلة في محطات الشحن وكذلك أسعار السيارات ذاتها في بعض دول العالم. ولكن لا ينبغي لمحبي ومُشجعي السيارات الكهربائية الاستسلام بعد، حيث كانت نفس تلك العقبات تقف أمام إطلاق السيارات التقليدية ذات المحركات في وقتٍ من الأوقات، ولكن سرعان ما تم تذليلها وتمكنت فورد من توفير السيارات لعامة الشعب.

 

Monday
Jan282013

توجهات في صناعة السيارات 2013

 

يتوقع الكثيرون من مراقبي صناعة السيارات استمرارها في الاعتماد على التقنيات المبتكرة في التصميم، غير أنه بسبب الأحوال الاقتصادية المتردية حول العالم، يشرع عدمتزايد من مُصنعي السيارات في البحث عن طرق وأساليب جديدة لزيادة كفاءتهم وإنتاجيتهم مع الاستمرار في تقديم منتجات فائقة للمستهلكين.

 

حجم المحرك والكفاءة

إحدى الطرق التي بدأ مُصنعو السيارات تبنيها هي الحد من تكاليف الإنتاج عبر تقليل السعر وأحجام الفئات، حيث تسعى شركة مرسيدس على سبيل المثال إلى الترويج للفئة V-6 بدلاً من الفئة V-8، بينما شرعت كل من شركتي فولكس واجن وفورد إلى استبدال المحركات ذات الـ 3 سيلندر بتلك ذات الـ 4 سيلندر.

 

حتى مع بزوغ فجر السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة، لا يزال مصنعو السيارات يبحثون عن زيادة فاعلية المُحركات التقليدية، حيث يعمل مهندسو شركة إكو موتورز في ميشيغان على زيادة الكفاءة عن طريق غلق نصف المُحرك عندما لا يكون في الاستخدام. هذا في الوقت الذي تحاول فيه شركة أخرى هي سكوديري جروب في ماساتشوسيتس تطوير مُحرك يُقسم حركة المُحرك بين 2 سيلندر من أجل توفير استهلاك الطاقة. كما تقبع شركات أخرى في السعي نحو زيادة فاعلية سياراتها بتضمين ابتكارات صغيرة في عملية التصنيع مثل استخدام خامات أقل وزناً وأيضاً بتبني عمليات تركيب أكثر فاعلية وأنظمة إلكترونية تسمح بتوفير الوقود أثناء القيادة.

 

اتصال السيارات بالهواتف المتنقلة

 

يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المُلحة المطروحة في مجال صناعة السيارات اليوم، حيث يطالب المستهلكون بتوصيل سياراتهم بالهواتف الذكية. كما يقدم مُصنعو السيارات أنظمة داخلية تعمل بالتحكم الصوتي والاتصال بشبكة الإنترنت. ولاستيفاء الطلب المتزايد على ذلك، بإمكان مُصنعي السيارات التعاون مع مقدمي الخدمة وشركات التقنيات خلال الأعوام القليلة المقبلة لمواكبة هذا الواقع التكنولوجي المتغير.

 

ومن الممكن استمرار التحالفات خلال السنوات القادمة بفضل الامتيازات الكثيرة التي يقدمها هذا التعاون إلى المُصنعين، غير أن الاندماجات المباشرة مثل تلك التي شهدتها شركتا فيات/كرايسلر قد لا تكون مثالاً يُحتذى، حيث قد تُفضل الشركات بدلاً من ذلك التحالفات المستندة للمشاريع. مثالٌ آخر جدير بالذكر هو التعاون بين كل من مرسيدس ورينو ونيسان للجمع بين هياكل سياراتها الصغيرة لزيادة الإنتاج المُجمع إلى 1,5 وحدة سنوياً.

 

الذكاء الاصطناعي

إحدى التقنيات الهدامة في مجال صناعة السيارات تتمثل في تطوير ذكاء اصطناعي داخل السيارات تُمكنها من القيادة والتوقف والسير تلقائياً، كما جاء على لسان شركة غوغل. وبينما قد تكون تلك أمنية غير واردة على الساحة حالياً، إلا أن السيارات شبه المُستقلة قد تصبح حقيقة واقعة أبكر مما كان متوقعاً.

 

أما إدارة كاديلاك التابعة لشركة GM فتتوقع إطلاق السيارات شبه المستقلة في السوق بحلول عام 2015، بينما عرضت كل من أودي و BMW مفاهيم لسيارات ذاتية القيادة. وقد تؤدي تلك السيارات إلى إلغاء الإشارات المرورية والسرعات المحددة وحتى تراخيص القيادة، فضلاً عن تمكنها من مشاركة المعلومات المتعلقة بالحركة المرورية وبالمسارات مع غيرها من السيارات. وقد تكون السيارات المستقلة الطفرة القادمة خلال العقود القليلة المقبلة، التي من شأنها تبديل خارطة الصناعة بالكامل.

Monday
Jan282013

توجهات في مجال التربية والتعليم

 

يشهد هذا المجال تغيراً مطرداً على مستوى العالم وذلك بسبب التقنيات الجديدة وبحث جهات التوظيف عن مهارات عالمية، حتى أن بعض الجامعات الرائدة قد بادرت بتدشين مقراتها في مختلف الدول. ومنذ أشهر معدودة، أعلنت الهند عن فتح مجالها التعليمي للجامعات الأجنبية، وقد حذت كل من الصين والإمارات العربية المتحدة وقطر وغيرها حذو الهند في ذلك، معلنين عن سعيهم إلى اجتذاب الجامعات الكبرى لمساعدتهم في احتضان المواهب الجديدة.

 

بات هذا التكامل العالمي في القطاع التعليمي ظاهرة ملحوظة لسنوات، وكانت الجامعات في أول الأمر تقدم لطلابها عدداً من البرامج التبادلية مع الجامعات المحلية في الاقتصادات النامية من أجل تحسين مستوى التعليم هناك وتعزيز مواردها البشرية. هذا بالإضافة إلى قيام بعض الجامعات المرموقة بتدريب كوادر هيئات التدريس لفائدة جامعات أخرى.

 

إلا أن التوسع عبر الحدود يصاحبه بعض المخاطر، التي تجلت في اضطرار جامعة ولاية ميشيغان – على سبيل المثال - إلى غلق حرمها الكائن في مدينة دبي بسبب قلة عدد الطلاب المُسجلين.

 

كما يُمكن للجامعات الأجنبية أيضاً أن تواجه تحديات متمثلة في انخفاض الطلب أو حساسية الأسعار نحو الرسوم الدراسية والمعوقات اللوجستية ومنافسة المعاهد التربوية المحلية. هذا بالإضافة إلى التنافس مع المؤسسات الإلكترونية الذي يُشكل مشكلةً أخرى، لا سيما مع تطور الشهادات الدراسية عبر الإنترنت.

 

وبالرغم من كون تلك الشهادات مواتية وملائمة اقتصادياً بالنسبة إلى الطلاب، إلا أنها تحمل عواقب وخيمة للقطاع التعليمي في بعض المواقع، مثل أستراليا على سبيل المثال الذي يعتمد اقتصادها بشكلٍ كبير على الطلاب الأجانب. وقد تنبأ مُحلل من شركة إرنست أند يونغ بأنه من المحتمل أن تشهد الجامعات التقليدية تدهوراً مع ارتفاع أعداد المقررات الدراسية الإلكترونية. فالجامعات لا تفقد فقط العوائد المترتبة عن المصروفات الدراسية، ولكنها تخسر أيضاً عائدات الإعاشة والسفر التي ينفقها هؤلاء الطلاب.

 

غير أن تلك الشهادات الإلكترونية قد تُمثل فرصاً للبعض نحو المشاركة والتواجد عالمياً دون الحاجة إلى بناء مقر أو حرم فعلي، فضلاً عن إتاحة الفرصة للطلاب للتواصل مع أقرانهم حول العالم والاستفادة من موارد جمة عن بُعد. كما تمنح الشهادات الإلكترونية الطلاب المزيد من الخيارات للاختيار بينها برسوم أقل نسبياً.

 

تشهد كذلك الأساليب الدراسية التقليدية تغيرات وتطورات سريعة، حتى باتت أكثر إنتاجية وتفاعلية بفضل استخدام التقنيات الجديدة في تسهيل المحاضرات. هذا بجانب توفير البرامج التدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية لتعريفهم بتلك التقنيات الحديثة.

 

أما التحدي الأخير الذي يؤثر على قطاع التربية والتعليم اليوم فيتمثل في الافتقار إلى تواصل تسويقي فعال، إذ أصبح الوصول إلى قطاعات الطلاب بمعلومات خاصة وفريدة تُلبي احتياجاتهم الشخصية أمراً بالغ التعقيد. وعلى الرغم من مواجهة هذا المجال للتغيرات الهيكلية المتسارعة اليوم بسبب العولمة، إلا أن تذليل تلك التحديات بطريقة فعالة قد يأتي بثمار النجاح والاستدامة.

Page 1 ... 4 5 6 7 8 ... 14 Next 5 Entries »